راحيل الشبلي قابوس

 

لسلطان قابوس بن سعيد: صانع النهضة العمانية الحديثة

المقدمة:

في تاريخ الأمم، تظهر شخصيات عظيمة تترك بصمة لا تُنسى في مسيرة شعوبها، وتشكل نقطة تحوّل فارقة بين الماضي والمستقبل. ومن بين هذه الشخصيات البارزة في العالم العربي والإسلامي، يبرز اسم السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور، سلطان عمان الراحل، الذي يُعد بحق مؤسس عمان الحديثة وباني نهضتها الشاملة. لقد كان قائدًا حكيمًا، استطاع خلال نصف قرن من الزمان أن يحوّل بلاده من دولة تعاني من العزلة والتأخر، إلى دولة متطورة تحظى باحترام إقليمي ودولي واسع.تاريخ الأمم زاخر بالشخصيات العظيمة التي تركت بصمات خالدة في مسيرة شعوبها، وشكّلت نقاط تحوّل حاسمة بين الماضي والمستقبل، فغيّرت مجرى التاريخ وأعادت رسم خريطة المجتمعات والدول. هذه الشخصيات لم تكن مجرد حكّام أو زعماء، بل قادة رؤية قادرون على الجمع بين الحكمة والجرأة والإرادة، ليصبحوا رموزًا للتقدم والإصلاح، ومصدر إلهام للأجيال. على مر العصور، نجد في التاريخ الإسلامي والعربي قادة وأمراء وعلماء ومصلحين أضاءوا دروب شعوبهم، وساهموا في بناء حضارات مترابطة بين الماضي العريق والطموح نحو المستقبل. فالأمم العظيمة تبقى حية في ذاكرتها وتاريخها من خلال أولئك الذين تركوا إرثًا ملموسًا، غير قابل للنسيان، سواء في مجالات الحكم، أو التعليم، أو التنمية، أو الثقافة، أو السياسة.

ومن بين هذه الشخصيات البارزة، يبرز اسم السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور، سلطان عمان الراحل، الذي يُعد بحق مؤسس عمان الحديثة وباني نهضتها الشاملة. لقد كان قائدًا ذا بصيرة ثاقبة، استطاع خلال نصف قرن من الزمان أن يحوّل بلاده من دولة كانت تعاني من العزلة والتأخر الاقتصادي والاجتماعي، إلى دولة متقدمة ومستقرة، تتمتع باحترام واسع على الصعيد الإقليمي والدولي. لم يكن هذا التحول مجرد تطوير مادي أو إقليمي، بل كان إعادة تأسيس لعلاقة المواطن بدولته، وترسيخ للقيم الوطنية، وبناء لمؤسسات حديثة تعكس رؤية متكاملة لمستقبل عمان.


تميز حكم السلطان قابوس بالقدرة على الموازنة بين التغيير والتطوير، والحفاظ على الهوية الوطنية والتقاليد العمانية الأصيلة. فقد ركّز على الإنسان العماني كمحور التنمية، فأسس منظومة تعليمية حديثة شملت جميع المراحل، وطور نظامًا صحيًا متكاملًا، وعمل على توسيع البنية التحتية بما يعزز الاقتصاد الوطني ويخلق فرص عمل للشباب. كما أولى الثقافة والفنون والتراث اهتمامًا بالغًا، مؤكدًا أن النهضة الحقيقية لا تكتمل إلا بالاعتزاز بالهوية، وحماية التراث العماني، وتشجيع الإبداع والابتكار في شتى المجالات.

على الصعيد الدولي، رسّخ السلطان قابوس مكانة عمان كدولة مستقلة وحيادية، قادرة على الحوار والتفاهم، ووسيطًا محايدًا يُحترم موقفه بين الدول، وهو ما أكسب السلطنة مكانة خاصة في المحافل الإقليمية والدولية. كما كان يسعى دائمًا إلى تعزيز السلام وحل النزاعات بالحوار، فكانت سياسته الخارجية نموذجًا عالميًا يُحتذى به في الحكمة والاعتدال، يعكس رؤية متقدمة لدولة تتطلع لمستقبل مزدهر ومستقر في قلب منطقة معقدة.

إن مسيرة السلطان قابوس تمثل درسًا خالدًا في القيادة الحكيمة، والإصلاح الهادئ، وإمكانات التحول الوطني المتدرج. فقد أثبت أن الإرادة الوطنية، مدعومة بالتخطيط الاستراتيجي والرؤية البعيدة، يمكن أن تغير مصير دولة بأكملها، وأن تترك أثرًا لا يُمحى في ذاكرة شعبها وتاريخها، لتصبح عمان تحت قيادته نموذجًا حيًا للتوازن بين الإنجاز والاستقرار، بين الأصالة والحداثة، بين القوة والرحمة.




النشأة والتعليم:

وُلد السلطان قابوس في 18 نوفمبر 1940 في مدينة صلالة بمحافظة ظفار، لعائلة ملكية تنتمي إلى أسرة البوسعيد، التي أسسها الإمام أحمد بن سعيد في القرن الثامن عشر. تلقى قابوس تعليمه الأولي في صلالة، ثم أُرسل إلى الخارج، حيث أكمل دراسته الثانوية في المملكة المتحدة، وبعدها التحق بأكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية، التي تعد من أعرق المؤسسات العسكرية في العالم، وتخرج منها عام 1962 برتبة ملازم ثاني.

بعد تخرجه، خدم السلطان قابوس فترة قصيرة في الجيش البريطاني، ثم تابع دراسة نظم الإدارة والحكم، وتعرّف على ثقافات العالم من خلال السفر والقراءة. عاد إلى عمان عام 1964، إلا أنه عاش في عزلة فرضها عليه والده السلطان سعيد بن تيمور، الذي كان يحكم البلاد بنظام تقليدي صارم.

وليه الحكم وبداية النهضة:

في 23 يوليو 1970، تولى السلطان قابوس الحكم بعد أن تم خلع والده في انقلاب سلمي. ومنذ اليوم الأول لتوليه السلطة، أعلن بداية مرحلة جديدة في تاريخ عمان تحت شعار "عهد النهضة". قال في أول خطاب له:

"سنعمل بأسرع ما يمكن لجعل عمان دولة حديثة، مزدهرة، تعيش في ظلها جميع فئات الشعب في سعادة ورخاء."

وكان ذلك اليوم بداية تحول جذري في حياة العمانيين، حيث وضع السلطان نصب عينيه تطوير الدولة في مختلف الميادين، بما يحفظ الهوية الوطنية ويعزز الانتماء، دون أن يقطع مع التقاليد الأصيلة.



أهم الإنجازات في عهد السلطان قابوس:

1. التعليم وبناء الإنسان:

حين تولى السلطان قابوس الحكم، لم يكن في عمان سوى ثلاث مدارس فقط، أما بعد سنوات قليلة من حكمه، فقد أصبحت المدارس والجامعات منتشرة في جميع المحافظات.
وقد تبنّى السلطان مبدأ أن "التعليم حق لكل مواطن"، فكانت الأولوية لبناء الإنسان العماني المتعلم والواعي، الذي يستطيع أن يشارك في بناء وطنه.

كما تم إرسال آلاف الطلاب إلى الخارج ضمن بعثات تعليمية، وهو ما أسهم في بناء كوادر وطنية متخصصة في جميع المجالات.

  • لوحدة الوطنية: أول إنجاز بعد توليه الحكم عام 1970 كان إنهاء الانقسامات والحروب الداخلية، وبسط الأمن والاستقرار في كل أرجاء عمان.

  • التعليم: لما استلم الحكم ما كان في عمان إلا ثلاث مدارس فقط. اليوم صارت عندك آلاف المدارس والجامعات والكليات. يعني من بلد شبه أمي إلى دولة فيها نظام تعليمي كامل.

  • الصحة: قبل السبعينات، ما في إلا مستشفى بدائي واحد أو اثنين. خلال عهده انتشرت المستشفيات والمراكز الصحية حتى في القرى الصغيرة، وانخفضت الأمراض والأوبئة بشكل كبير.

  • البنية التحتية: طرق، مطارات، موانئ، كهرباء، مياه، اتصالات… كلها انبنت تقريباً من الصفر.


  • السياسة الخارجية: عمان في عهده صارت معروفة بالحياد والحكمة. ما تدخلت في مشاكل الآخرين، وصارت وسيط محترم في أزمات الخليج والشرق الأوسط.

  • النهضة الاقتصادية: استثمر النفط بطريقة متوازنة، وفتح مجالات للصناعة والسياحة والزراعة، بحيث ما تعتمد عمان على النفط فقط.


  • الحفاظ على الهوية: مع كل التحديث والتغيير، حافظ على التراث العماني والعادات الأصيلة، وخلاها جزء من الهوية الوطنية.


  • . البنية التحتية والاقتصاد:

    شهدت عمان خلال حكم السلطان قابوس نهضة عمرانية واقتصادية كبرى. تم إنشاء شبكة متكاملة من الطرق الحديثة، والموانئ، والمطارات، والمستشفيات، وشبكات الكهرباء والمياه، حتى أصبحت عمان من الدول المتقدمة في المنطقة من حيث البنية التحتية.


    اعتمدت البلاد على مواردها الطبيعية، وخاصة النفط والغاز، في تمويل خطط التنمية، وتم العمل على تنويع مصادر الدخل من خلال السياحة والصناعة والزراعة.





    3. السياسة الخارجية والدبلوماسية:

    تميزت السياسة الخارجية العمانية في عهد السلطان قابوس بالحياد الإيجابي، والابتعاد عن التوترات والنزاعات الإقليمية، واللجوء إلى الحوار والحلول السلمية.

    وكانت عمان دائمًا وسيطًا مقبولًا في العديد من القضايا الدولية، مثل التوسط بين إيران والولايات المتحدة، والمساهمة في حل النزاعات الخليجية والعربية.

    وبفضل هذه السياسة الحكيمة، أصبحت عمان تُعرف بدبلوماسيتها المتزنة، وأصبحت تحظى بعلاقات طيبة مع معظم دول العالم.

    الحفاظ على الهوية العمانية:

    رغم التحديث والتطور، لم يسمح السلطان قابوس بانسلاخ عمان عن تراثها وهويتها. فقد شجع على الحفاظ على الفنون التقليدية، واللباس الوطني، واللغة العربية، والموروث الثقافي. كما تم إنشاء مؤسسات تُعنى بالتاريخ العماني، مثل المتاحف والمراكز الثقافية، إلى جانب دعم الشعر والأدب والمسرح.


    السلطان قابوس والمرأة العمانية:

    كان للمرأة العمانية نصيب كبير في مشروع النهضة. فقد نالت حقوقها في التعليم والعمل والمشاركة السياسية، وشغلت مناصب عليا في الدولة، بما في ذلك الوزارات ومجلس الدولة. وقد قال السلطان قابوس في أحد خطاباته:

    "المرأة شريكة في بناء المجتمع، ولا فرق بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات."



    الوفاة وانتقال الحكم:

    توفي السلطان قابوس في 10 يناير 2020، عن عمر ناهز 79 عامًا، بعد أن حكم عمان لمدة 50 عامًا، دون أن يترك وريثًا مباشرًا. وقد تم اختيار السلطان هيثم بن طارق آل سعيد خلفًا له، بناءً على وصية قابوس، وموافقة مجلس العائلة.

    وقد أُعلنت الحداد في عمان لعدة أيام، وعمّ الحزن البلاد، وشارك العالم في نعيه، تقديرًا لدوره البارز في إرساء السلام والاستقرار.

    إرثه ومكانته في قلوب العمانيين:

    سيبقى السلطان قابوس حاضرًا في ذاكرة العمانيين، فقد كان قائدًا متواضعًا، قريبًا من شعبه، حريصًا على مصالحهم، ومحبًا لوطنه.
    وقد كرّمته الأمم المتحدة والعديد من الدول بصفته رجل سلام، وقائدًا صنع نهضة حقيقية دون ضجيج إعلامي.


    الخاتمة:

    لقد شكّل السلطان قابوس بن سعيد نموذجًا فريدًا في القيادة، حيث جمع بين الحكمة، والتخطيط، والرؤية، والرحمة. قاد عمان في مرحلة صعبة، فحوّلها إلى دولة عصرية مستقرة، دون أن تفرّط في هويتها أو تقاليدها.
    وستظل ذكراه خالدة في التاريخ، وستبقى إنجازاته مصدر فخر لكل عماني، ونموذجًا يُحتذى به في القيادة والإصلاح في العالم العربي.لقد شكّل السلطان قابوس بن سعيد رمزًا استثنائيًا للقيادة الحكيمة والرؤية الثاقبة، فكان قائدًا استطاع أن يوازن بين الحداثة والحفاظ على الهوية الوطنية، بين الطموح والاعتدال، وبين القوة والرحمة. تولى الحكم في فترة صعبة، حيث كانت عمان تعاني من ضعف البنية التحتية، ونقص المؤسسات التعليمية والصحية، وقلة فرص التنمية، لكنه لم يكتفِ بالمواجهة السطحية لهذه التحديات، بل وضع رؤية شاملة لبناء دولة متكاملة، تعتمد على التنمية المستدامة، وتكرّس استقرار المجتمع وتحافظ على الهوية الوطنية الأصيلة.

    بدأ السلطان قابوس رحلته الإصلاحية بالاهتمام بالإنسان العماني، معتبرًا أن التنمية الحقيقية تبدأ من الفرد. فقد أولى التعليم أهمية قصوى، فأنشأ المدارس والجامعات، ورفع مستوى المناهج التعليمية لتكون مواكبة للعصر الحديث، مع تعزيز القيم الوطنية والثقافية. كما دعم برامج التدريب المهني والتقني لتزويد الشباب بالمهارات التي يحتاجونها لمواجهة تحديات المستقبل. وفي مجال الصحة، عمل على بناء شبكة متكاملة من المستشفيات والمراكز الصحية، مزودة بأحدث التجهيزات الطبية، لتصبح الرعاية الصحية في متناول جميع المواطنين، سواء في المدن أو في المناطق النائية، ما ساهم في تحسين مستوى الحياة ورفع معدلات الصحة العامة.

    على صعيد البنية التحتية، قاد السلطان قابوس مشروع نهضة غير مسبوقة في الطرق والموانئ والمطارات والمناطق الصناعية والمدن الحديثة، ما مكّن عمان من الانفتاح على العالم وتحقيق التنمية الاقتصادية. وقد كان لهذه المشاريع أثر مباشر على خلق فرص العمل وتحفيز الاقتصاد الوطني، وجعل عمان مقصدًا للاستثمار الأجنبي والمحلي على حد سواء. ومن الأمثلة البارزة على ذلك تطوير ميناء صلالة وميناء صحار، وإنشاء شبكة طرق حديثة تصل مختلف محافظات السلطنة، ومشاريع تطوير المدن مثل مدينة السيب ومناطق الحدائق الصناعية.


    ولم يقتصر اهتمامه على التنمية المادية فحسب، بل كان للثقافة والفنون والتراث مكانة راسخة في سياسته. فقد دعم إنشاء المتاحف والمراكز الثقافية، مثل متحف بيت الزبير في مسقط، وأطلق برامج لإحياء التراث العماني والحفاظ على الفنون الشعبية والموسيقى التقليدية والحرف اليدوية. وكان يؤمن بأن النهضة الحقيقية لا تكتمل إلا بحماية الهوية الثقافية، لذلك حرص على نشر المعرفة وتعزيز الانتماء الوطني بين أبناء عمان، مع فتح المجال للإبداع والابتكار لدى الشباب.

    كما أولى السلطان قابوس المرأة والشباب اهتمامًا خاصًا، حيث سعى لتمكين المرأة في التعليم والعمل والحياة العامة، فكانت المرأة العمانية شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية. وعمل على توفير فرص للشباب للمشاركة في صنع القرار من خلال المجالس الاستشارية والبرامج التدريبية، مما أتاح لهم المساهمة الفعلية في بناء وطنهم، وأدخل روح التفاؤل والطموح في المجتمع العماني.على الصعيد الدولي، رسخ السلطان قابوس مكانة عمان كدولة مستقلة وحيادية، قادرة على الحوار والتفاهم مع جميع الدول، دون الانحياز لأي طرف على حساب الآخر. وقد اتسمت سياسته الخارجية بالحكمة والهدوء، وكان دائمًا يدعو إلى حل النزاعات بالطرق السلمية، والعمل على نشر الاستقرار في المنطقة. وقد ساهمت هذه السياسة في جعل عمان دولة موثوقة، يُحترم موقفها الدولي، ويُستشار فيها في الكثير من القضايا الإقليمية والدولية، لتصبح مثالًا حيًا للدبلوماسية الناجحة والرشيدة.

    كما لم ينسَ السلطان قابوس البيئة والطبيعة، فاهتم بحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز الاستدامة البيئية، وتطوير الزراعة والمشاريع البيئية التي تحافظ على جمال وتنوع البيئة العمانية. فقد كانت مشاريعه الزراعية مثالًا على التوازن بين التطور الاقتصادي والمحافظة على الطبيعة، بما يعكس حرصه على مستقبل الأجيال القادمة.

    ستظل ذكراه خالدة في تاريخ عمان والعالم العربي، وستبقى إنجازاته مصدر فخر لكل عماني، ونموذجًا يحتذى به في القيادة الرشيدة والإصلاح المتوازن. إرثه لن يقتصر على المباني والمشاريع فقط، بل سيمتد إلى القيم التي رسخها في نفوس المواطنين، وإلى الروح الوطنية التي غرستها قيادته في كل فرد، وإلى المجتمع المتماسك والمتعاون الذي عمل على بنائه. ستظل عمان بلدًا مزدهرًا آمنًا، وشعبًا يعيش بكرامة وعزة، حاملًا شعلة الأمل والتقدم التي أشعلها السلطان قابوس، متذكرًا دائمًا أن النهضة الحقيقية تبدأ بالإنسان، وتزدهر بالحكمة، وتستمر بالرحمة، ويخلدها العمل الدؤوب الذي يوازن بين الإنجاز والإنسانية، بين الأصالة والمعاصرة، وبين القوة والرفق في القيادة.

    لقد ترك السلطان قابوس رسالة خالدة لكل القادة والشعوب: أن الإصلاح الحقيقي يبدأ برؤية واضحة، ويستمر بالتخطيط الدقيق، ويتحقق بالعمل المستمر، ويزدهر عندما تكون مصالح الشعب على رأس الأولويات. وستظل سيرته العطرة، ومبادراته المبتكرة، ومبادئه الحكيمة، مصدر إلهام لكل من يريد أن يخدم وطنه، ويترك أثرًا إيجابيًا يبقى للأجيال القادمة، لتظل عمان دائمًا رمزًا للأمل والاستقرار والتقدم، بفضل قائدٍ عظيم صنع التاريخ، وحفر اسمه في ذاكرة الوطن والعالم العربي بكل فخر واعتزاز.

    المراجع:

    1. الموقع الرسمي لسلطنة عمان – البوابة الإعلامية
      https://oman.om

    2. وزارة الإعلام العمانية – موسوعة عمان
      https://www.omaninfo.om

    3. BBC Arabic – وفاة السلطان قابوس: من هو سلطان عمان الراحل؟
      https://www.bbc.com/arabic/middleeast/2020/01/200111_oman_sultan_qaboos

    4. الجزيرة نت – السلطان قابوس.. خمسون عاماً من الحكم والنهضة
      https://www.aljazeera.net

    5. UNESCO – Tribute to Sultan Qaboos bin Said
      https://www.unesco.org

    6. كتاب: عمان في عهد السلطان قابوس – مسيرة 50 عامًا من البناء والتنمية
      تأليف: د. محمد بن حمد العريمي، دار الكتاب العماني، 2019.

    7. مجلة العربي الكويتية – عدد خاص عن النهضة العمانية، 2015.

    8. كتاب النهضة العمانية في عهد السلطان قابوس – يتناول مسيرة التطور منذ 1970.

    9. كتاب قابوس بن سعيد: مسيرة قائد ونهضة وطن.

    10. عمان في عهد النهضة – إصدار وزارة الإعلام العمانية.

    تعليقات

    إرسال تعليق

    المشاركات الشائعة من هذه المدونة

    امنه بخيت الأمن السبراني

    ديمه عبدالله المقبالي \ السلطان قابوس

    المراة العمانية فجر راشد مبدعات 2/8