دانه احمد الروشدي ممارسه الرياضه و اهميتها في حياه الانسان
- تساعد الرياضة في تقوية العضلات والمفاصل وزيادة قدرة الجسم على التحمل، مما يمنحك مزيدًا من الطاقة لأداء مهامك اليومية.
- ممارسة الرياضة بانتظام تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم، داء السكري من النوع الثاني، وتساعد في الحفاظ على وزن صحي.
- الأنشطة البدنية مثل الجري والقفز ورفع الأثقال تعزز قوة العظام، مما يقلل من خطر الإصابة بالهشاشة.
- تساعد التمارين على زيادة كفاءة وظائف القلب والرئتين، وتحسين عمل أجهزة الجسم المختلفة.
- تساهم الرياضة في إفراز مواد كيميائية في المخ مثل "الإندورفين" التي تجعلك تشعر بتحسن وسعادة.
- تساعد التمارين الرياضية في التحكم بالضغوط النفسية والتوتر.
تعتبر ممارسة الأنشطة الرياضية من الأمور المهمة للحفاظ على اللياقة البدنية، ويمكن أن تساهم بشكل إيجابي في الحفاظ على الوزن الصحي، وبناء والحفاظ على كثافة العظام، وتقوية العضلات والمفاصل، والحد من مخاطر العمليات الجراحية، وتعزيز جهاز المناعة حيث أشارت بعض الدراسات إلى أن التمارين الرياضية قد تزيد من متوسط العمر المتوقع وتحسن نوعية الحياة. وفقا لمنظمة الصحة العالمية، قلة النشاط البدني تساهم في حوالي 17٪ من أمراض القلب والسكري، و12٪ من السقوط لدى كبار السن، و10٪ من سرطان الثدي والقولون. لا يستفيد الجميع بنفس القدر من ممارسة الرياضة. فهناك فرق شاسع بين استجابة الأفراد للتدريبات الرياضية: فالتمارين الهوائية قد تزيد من قدرة البعض على التحمل، وتزيد من امتصاص الأوكسجين لدى البعض الآخر، ويمكن ان لا يكون لها أي تأثير. ومع ذلك، تضخم العضلات من تدريبات المقاومة يعتمد في المقام الأول على النظام الغذائي والتستوستيرون. وهذا الاختلاف الجيني في الاستجابة للتمارين الرياضية هو أحد الفروق الفسيولوجية الرئيسية بين نخبة الرياضيين وأكثر الناس. وقد أظهرت الدراسات أن ممارسة الرياضة في منتصف العمر يحسن القدرة البدنية مع تقدم العمر.
الجهاز القلبي الوعائي
تم توثيق الأثر الإيجابي لممارسة الرياضة على نظام القلب والأوعية الدموية في الكثير من الدراسات السابقة. فهناك علاقة مباشرة بين قلة النشاط البدني ووفيات القلب والأوعية الدموية، ويعتبر قلة النشاط البدني هو أحد العوامل الرئيسية لتطور مرض الشريان التاجي. أوضحت دراسة أجريت على عدد من الأطفال أن ممارستهم للرياضة أدت لفقدانهم دهون الجسم الضارة وزادت من كفاءة الجهاز القلبي الوعائي. وتوجد رابطة وثيقة بين التمارين الرياضية التي تساعد على حرق 700-2000 سعرة حرارية خلال الأسبوع وجميع اسباب الوفيات الناتجة عن امراض القلب والأوعية الدموية في مرحلة الشباب والشيخوخة. فممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم وبذل الجهد المناسب تبعا للعمر، يقي ويقلل من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
الجهاز المناعي
هناك المئات من الدراسات التي تتحدث عن العلاقة بين ممارسة الرياضة والجهاز المناعي، ولا يوجد دليل صريح على ارتباطها بالمرض. حيث أثبتت الدراسات ان الممارسة المعتدلة للرياضة لها تأثير إيجابي ومفيد على جهاز المناعة، وعلى العكس فأن ممارسة رياضة ذات كثافة عالية لمدة طويلة تزيد من مخاطر الإصابة بالعدوى المرضية.
مرض السرطان
بناءا على نتيجة استعراض منهجي لتقييم ه4 بحث علمي قام بدراسة الصلة بين النشاط البدني ومرض السرطان، فقد وجدت ادلة ثابتة من 27 دراسة على ارتباط النشاط البدني بانخفاض وفيات واسباب مرض السرطان بشكل عام، وسرطان الثدي والقولون بشكل خاص.
التأثيرات الجينية
ترتبط ممارسة الرياضة البدنية مع انخفاض نشاط اثنين من الجينات المحاربة لظهور الأورام وهما: (سي آي سي إن آي تو دي ثري) و (آل ثري إم بي تي آل). وقد أثبتت الدراسات أن لهذه الجينات علاقة وثيقة بسرطان المعدة والثدي وأورام الدماغ الخبيثة.
وظائف الدماغ
للأنشطة البدنية تأثير إيجابي على العديد من الأمراض العصبية والعضلية. بحيث تشير الدلائل إلى أن التمارين الرياضية تقلل من خطر الإصابة بالخرف وسجل كيرفيلي المختص بدراسة أمراض القلب بعد متابعته لنمط حياة 2,375 رجل لأكثر من 30 عاما أن الرجال الذين مارسوا الرياضة بانتظام انخفض معدل اصابتهم بالخرف بنسبة 59٪ مقارنه بالرجال الذين لم يمارسوا الرياضة. كما تعمل التمارين الرياضية كالمضاد لتلف الدماغ الناتج عن إدمان الكحول. الأمثلة التالية توضح اهمية ممارسة الرياضة بانتظام للدماغ: ▪ زيادة تدفق الدم والأكسجين إلى الدماغ. ▪ تحفيز عوامل النمو التي تساعد على تكوين الخلايا العصبية وتعزيز تكيفية البلاستيكية وتحسين الذاكرة القصيرة وطويلة الأمد. ▪ زيادة افراز المواد الكيميائية في الدماغ التي تساعد على الإدراك، مثل الدوبامين، الغلوتامات، والسيروتونين.
الإكتئاب
لممارسة الرياضة وخاصة التمارين الهوائية أثر على تخفيف حدة الاكتئاب ويمكن أن تحل محل مضادات الإكتاب لأثرها الإيجابي على المدى القصير والبعيد. فالتمارين الهوائية ومضادات الاكتئاب تعطي نفس النتيجة من زيادة إنتاج التراكيب الحيوية لـ: نوروشيميكالس وبي إندورفين والفينيثيلامين.
النوم
اقترح بحث علمي منشور في عام 2012 أن ممارسة الرياضة تحسن من النوم لدى معظم الناس، وتساعد على التخلص من اضطرابات النوم كالأرق. والوقت الأمثل للممارسة هو 4-8 ساعات قبل النوم، وعلى الرغم من أن ممارسة الرياضة في أي وقت من النهار مفيدة، فأنها قد تكون سبب للإضطرابات النوم إذا أديت بشكل قوي قبل النوم بوقت قصير. على أي حال، هناك أدلة غير كافية لاستخلاص استنتاجات مفصلة حول العلاقة بين ممارسة الرياضة والنوم. وحسب دراسة نشرت عام 2005، فأن ممارسة الرياضة تعتبر بديل للمنومات المستخدمة لعلاج الأرق. فالمنومات ذات تكلفة عالية والشعور بالرضى بعد استخدامها يكون قصير جدا، وقد يكون لها اثار جانبية خطيرة على المدى البعيد. وبينما ممارسة الرياضة تعتبر صحية وآمنة وغير مكلفة لتحسين النوم.
الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية
تؤدي المبالغة بالرياضة إلى إضعاف النظام المناعي للجسم وإلى تحميل المفاصل والعظام والغضاريف أكثر من طاقتها. ولما كان المدمن يميل عادة إلى التقليل من شأن هذه الإصابات الطفيفة فأنه يهدد بتحويلها إلى حالات مرضية مزمنة. وتشير بعض الدراسات إلى أن الإفراط بالرياضة ينشط عملية الاستقلاب بشكل يصعب السيطرة عليه ويخل ذلك أيضاً بالتوازن الهرموني في الجسم. والملحوظ أيضاً، وكما في التوقف عن إدمان الكحول أو المخدرات، فإن التوقف عن هوس الرياضة يعرض الإنسان إلى مختلف الأعراض مثل الصداع وآلام المعدة والمخاوف والاكتئاب.
- عدم القدرة على أداء التمارين الرياضية بنفس المستوى السابق.
- الحاجة إلى فترات راحة أطول.
- الشعور بالتعب.
- الشعور بالاكتئاب.
- تقلبات مزاجية أو القلق.
- مشاكل في النوم.
- الشعور بألم في العضلات أو ثقل في الأطراف.
- حدوث إصابات ناتجة عن فرط النشاط.
- فقدان الدافع لممارسة الرياضة.
- الإصابة بنزلات برد أكثر.
- خسارة الوزن السريعة.
- التقليل من ممارسة الرياضة أو الراحة التامة منها لمدة أسبوع أو أسبوعين.
- في حال كان الجسم ما يزال متعبًا بعد أسبوع أو أسبوعين من الراحة، فيجب عندها مراجعة الطبيب، فقد يحتاج الجسم إلى الراحة أكثر، وتأجيل العودة للتمارين الرياضية لمدة شهر. كما يمكن للطبيب تحديد كيف ومتى يكون من الآمن العودة لممارسة الرياضة مرة أخرى.
قدمة
تلعب الرياضة دورًا حيويًا في تعزيز الصحة العامة وزيادة الوعي بأهمية النشاط البدني للحفاظ على حياة صحية ومتوازنة. تمتاز الرياضة بقدرتها على تحسين وظائف الجسم المختلفة، تعزيز الجهاز المناعي، وتقليل مخاطر الأمراض المزمنة. من خلال ممارسة الأنشطة الرياضية بشكل منتظم، يمكن للأفراد الوصول إلى مستويات عالية من اللياقة البدنية، مما يسهم في تحسين الجودة العامة للحياة.
الفوائد الجسدية للرياضة
تتعدد الفوائد الجسدية التي تجنيها الأفراد من ممارسة الرياضة، وتشمل:
- تحسين اللياقة القلبية الوعائية: يساعد النشاط البدني المنتظم على تقوية القلب وزيادة كفاءة الجهاز الدوري.
- تقوية العضلات والمفاصل: تسهم الرياضة في تعزيز القدرة الجسدية عبر تمرين العضلات والمفاصل بطرق مختلفة.
- الحفاظ على الوزن المثالي: ممارسة الرياضة بانتظام تلعب دورًا أساسيًا في حرق السعرات الحرارية وإنقاص الوزن.
الفوائد النفسية للرياضة
إلى جانب الفوائد الجسدية، تعتبر الرياضة وسيلة فعالة لتحسين الصحة النفسية:
- تقليل الشعور بالتوتر والقلق: يسهم النشاط البدني في إفراز الهرمونات المحسّنة للمزاج مثل الأندورفين.
- زيادة الثقة بالنفس: ممارسة الرياضة والتقدم فيها يعززان الإحساس بالإنجاز الشخصي والرضا.
الفوائد الاجتماعية للرياضة
كما توفر الرياضة فرصًا لتعزيز الروابط الاجتماعية وكسب أصدقاء جدد:
- تنمية الشعور بالانتماء: يساهم الانضمام إلى الفرق الرياضية أو المشاركة في الفعاليات الرياضية في بناء شبكات اجتماعية قوية.
- تشجيع التعاون والعمل الجماعي: يعدّ اللعب ضمن الفريق فرصة لتعلم قيم التعاون والتفاهم والعمل ضمن مجموعة.
- تناول سعرات حرارية كافية لمستوى التمارين الرياضية التي يؤديها الشخص.
- عند المشاركة في منافسة رياضية، يفضل التقليل من التدريبات الخاصة، وإعطاء الجسم كمية كافية من الراحة.
- شرب كمية كافية من الماء عند ممارسة الرياضة.
- الحصول على قدر كافٍ من النوم (يعتمد تحديد ساعات النوم الكافية للشخص على عوامل عديدة مثل: العمر، والحالة الصحية، وغيرها).
- عدم ممارسة الرياضة في درجات الحرارة الشديدة أو الباردة.
- التقليل من ممارسة الرياضة أو التوقف عنها عند الشعور بالتعب، أو عندما يكون الشخص تحت ضغط كبير (مثل: ضغط عمل، أو ظروف عائلية).
- إراحة الجسم لمدة 6 ساعات على الأقل بين فترات التمرين، وأخذ راحة من التمرين لمدة يوم في الأسبوع.
إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9_%D9%88%D9%81%D9%88%D8%A7%D8%A6%D8%AF%D9%87%D8%A7
لتمارين الرياضية أي نشاط بدني يقوم به الفرد للمحافظة على لياقة وصحة جسده بشكل عام. ولممارسة الرياضة العديد من الأسباب الداعية لها، منها: تقوية عضلات القلب والأوعية الدموية، وتعزيز اللياقة البدنية، وفقدان الوزن والمحافظة عليه، أو لمجرد الاستمتاع فقط. وممارسة الرياضة بانتظام يساعد على تحسين وظائف الجهاز المناعي والوقاية من الأمراض الناتجة عن قلة الحركة; كأمراض القلب والأوعية الدموية والسمنة المفرطة ومرض السكري النمط الثاني. بالإضافة إلى دورها الفعال في الوقاية من الاكتئاب والإجهاد البدني وتعزيز الثقة بالنفس وتحسين الصحة النفسية والمظهر الخارجي للجسم. حيث اثبت الدراسات أن ممارسة الرياضة مرتبط بشكل وثيق بمستوى الثقة بالنفس العالي. ومن ناحية أخرى، أصبحت بدانة الأطفال مصدر قلق عالمي متزايد، وممارسة الأنشطة البدنية قد يحد من الآثار المترتبة على بدانة الأطفال والبالغين على حد سواء. فهناك توصية في الولايات الأمريكية المتحدة تنص على مشروعية ممارسة الرياضة خلال ساعات العمل من ساعتين إلى أربع ساعات متضمنة المشي والوقوف.
أنواع الرياضة

تم تصنيف التمارين الرياضية إلى ثلاث أقسام رئيسية، بناءاً على تأثيرها على الجسم:
1- التمارين الهوائية وتشمل جميع الأنشطة البدنية التي تركز على استخدام أكبر عدد من عضلات الجسم والتي تزيد من استخدام الجسم للأكسجين بمعدل أعلى من الطبيعي. والهدف من هذا النوع من الرياضة هو زيادة تحمل القلب والأوعية الدموية. من الأمثلة على التمارين الهوائية: ركوب الدراجة، السباحة، الهرولة، قفز الحواجز، التجديف، المشي لمسافات طويلة، لعب التنس، وممارسة الرياضة لفترة زمنية محددة ومتواصلة بدون استراحة.
2- التمارين اللاهوائية وتسمى أيضاً بتمارين الإطالة والمقاومة، هذا النوع من التمارين يساعد على تشكيل وتقوية عضلات الجسم بالإضافة إلى تحسين قوة العظام وتوازن الجسم وتناسق الأعضاء. من الأمثلة على التمارين اللا هوائية: تمارين الضغط والدفع والتدريبات الرياضية باستخدام الأوزان.
3- تمارين المرونة والتي تعتمد على إطالة وإراحة العضلات. وهذا النوع من التمارين يساعد على تحسين مرونة العضلات والتقليل من إمكانية حدوث الإصابات.
أيضا، ممارسة الرياضة البدنية يمكن أن يتضمن التمارين التي تركز على الدقة وخفة الحركة والقوة والسرعة.
تأثير الرياضة على صحة الجسد
- تقوي الرياضة القلب وتزيد من قدرته على ضخ الدم بكفاءة، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم.
- تحسن الرياضة من وظائف الجهاز التنفسي وتزيد من سعة الرئتين، مما يزيد من طاقة الجسم. كما أنها تقوي العضلات والعظام وتقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام.
- تساعد الرياضة على تحسين حركة الأمعاء، مما يقلل من خطر الإصابة بالإمساك ويحسن عملية الهضم.
- تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وبعض أنواع السرطان، والتهاب المفاصل.
- تقلل الرياضة من التوتر والقلق وتحسن المزاج، حيث يمكن أن يكون لها تأثير تأملي يساعد على الاسترخاء.
- تحسن الرياضة من الذاكرة والمهارات الإبداعية والقدرة على التركيز.
- ترتبط التمارين الرياضية بتحسن الثقة بالنفس.
- ينبغي الموازنة بين النشاط البدني والراحة لتجنب الإجهاد والإصابات. قد تدل أعراض مثل الشعور بالتعب، تقلبات المزاج، أو ألم العضلات المستمر على الإفراط في الرياضة، وفقاً لـوزارة الصحة السعودية.
- تناول كمية كافية من الماء قبل وأثناء وبعد التمرين، خاصة في الطقس الحار، للوقاية من الجفاف.
- اختر ملابس رياضية فضفاضة وخفيفة الوزن لتعزيز تبخر العرق وتوفير الحماية من الشمس، وفقاً لـالمركز العربي لتأليف وترجمة العلوم الصحية.
- لا يجب تجاهل الألم أثناء التمرين. يجب تفسير الإشارات التي يرسلها الجسم وتصحيح المسار إذا لزم الأمر، كما تنصح مؤسسة التهاب المفاصل الروماتويدي.
- لتحسين المزاج والوظائف الإدراكية: قد يساعد إطلاق الإندورفين وزيادة تدفق الدم للدماغ في زيادة اليقظة والتركيز طوال اليوم.
- للنساء اللواتي يهدفن لخسارة دهون الجسم والبطن: أظهرت بعض الدراسات أن التمارين الصباحية قد تكون أكثر فعالية لتحقيق هذه الأهداف.
- لتنظيم الشهية: قد تساعد ممارسة الرياضة الصباحية في تنظيم الشهية واتخاذ خيارات غذائية صحية.
- لتحسين المزاج والوظائف الإدراكية: قد يساعد إطلاق الإندورفين وزيادة تدفق الدم للدماغ في زيادة اليقظة والتركيز طوال اليوم.
- لتحقيق أفضل أداء بدني: تبلغ قدرة الجسم على الأداء ذروتها في فترة ما بعد الظهر وبداية المساء، حيث تكون العضلات والقوة والقدرة على التحمل في ذروتها.
- لمعالجة بعض الأمراض: تشير الأبحاث إلى أن ممارسة الرياضة في فترة ما بعد الظهر يمكن أن تكون مفيدة لمرضى السكري من النوع الثاني.
- لتوفير الطاقة: يكون الجسم في المساء قد حصل على الطاقة من وجبات الطعام، مما يوفر له الدعم اللازم لأداء التمارين.
- لتحقيق أفضل أداء بدني: تبلغ قدرة الجسم على الأداء ذروتها في فترة ما بعد الظهر وبداية المساء، حيث تكون العضلات والقوة والقدرة على التحمل في ذروتها.
- ممارسة الرياضة في أي وقت أفضل من عدم ممارستها على الإطلاق، خاصة لمن يمارسون التمارين الرياضية الترفيهية.
- تؤثر أنماط النوم والتفضيلات الشخصية على توقيت التمرين الأمثل، لذا احرص على اختيار الوقت الذي يناسبك ويشجعك على الاستمرارية.
- انتظر 2-3 ساعات بعد تناول وجبة كاملة قبل ممارسة الرياضة لتجنب أي مشاكل.
- الهدف العام هو ممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيًا للحفاظ على صحة الجسم.
لتمارين الرياضية: 7 فوائد للنشاط البدني المنتظم
تعلم أن ممارسة الرياضة أمر جيد لك، لكن هل تعرف كيف؟ من أجل تعزيز حالتك المزاجية لتحسين قدراتك الجنسية، تعرف كيف يمكن أن تحسن ممارسة الرياضة حياتك.
من إعداد فريق مايو كلينكهل تريد أن تشعر بتحسن وتنعم بحيوية وطاقة أكثر وتعيش حياة أطول؟ ما عليك سوى ممارسة الرياضة.
من الصعب تجاهل الفوائد الصحية لممارسة الرياضة والأنشطة البدنية بانتظام، إذ يستفيد منها الجميع بغض النظر عن السن أو الجنس أو القدرة البدنية.
هل تحتاج إلى المزيد من الإقناع لبدء ممارسة الرياضة؟ تعرَّف على هذه التمارين السبعة التي يمكنها تحسين صحتك وتعزيز سعادتك.
1. تتحكم التمارين الرياضية في الوزن
يمكن أن تساعد التمارين الرياضية في منع زيادة الوزن المفرطة أو المساعدة في تثبيت الوزن بعد إنقاصه. عند ممارسة الأنشطة البدنية، يحرق جسمك السعرات الحرارية. وكلما زادت شدة النشاط، زادت السعرات الحرارية التي تحرقها.
الذهاب إلى الصالة الرياضية على نحوٍ منتظم فكرة رائعة، لكن لا تقلق إذا لم تجد قدرًا وافرًا من الوقت لممارسة التمارين الرياضية يوميًّا. فممارسة أي قدر من النشاط البدني خيرٌ من عدم ممارسة أي شيء إطلاقًا. للحصول على فوائد التمارين الرياضية، كل ما عليك هو أن تكون أكثر نشاطًا على مدار اليوم. على سبيل المثال، اصعد الدَّرَج بدلاً من ركوب المصعد أو سرِّع من مهامك الروتينية المنزلية. فالاستمرارية هي العنصر الأساسي في تحقيق أهدافك.
2. ممارسة الرياضة تكافح الحالات المرضية الصحية والأمراض
هل أنت قلق بشأن أمراض القلب؟ هل تأمل في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم؟ تساعد ممارسة النشاط البدني، بغض النظر عن وزنك الحالي، على زيادة مستويات البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة أو الكوليسترول "النافع" وتقليل الدهون الثلاثية غير الصحية. وهذا التأثير المزدوج هو ما يحافظ على تدفق الدم بسلاسة، الأمر الذي يقلل احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو ما يطلق عليها اسم الأمراض القلبية الوعائية.
يساعد الانتظام في ممارسة التمارين الرياضية على منع أو معالجة المشكلات الصحية والمخاوف، ومنها:
- السكتة الدماغية.
- متلازمة الأيض.
- ارتفاع ضغط الدم.
- داء السكري من النوع الثاني.
- الاكتئاب.
- القلق.
- أنواع عديدة من السرطان.
- التهاب المفاصل.
- السقوط.
يمكن أن يساعد أيضًا في تحسين الوظيفة المعرفية، والحد من خطر الوفاة من جميع الأسباب.
3. تُحسن ممارسة الرياضة الحالة المزاجية
هل أنت بحاجة إلى دفعة معنوية؟ أم هل أنك بحاجة إلى تخفيف التوتر والإجهاد بعد يوم شاق؟ قد يفيدك التوجه إلى صالة رياضية أو ممارسة المشي السريع، فإن النشاط البدني يحفِّز موادًا كيميائية متعددة بالدماغ قد تجعلك أكثر سعادةً وراحةً وأقل شعورًا بالقلق.
قد تشعر أيضًا برضا أكبر عن مظهرك وعن نفسك عندما تمارس الرياضة بانتظام، ما يمكن أن يعزِّز ثقتك بنفسك ويحسِّن تقديرك لذاتك.
4. التمارين تزيد الطاقة
هل تشعر بالإجهاد بسبب الذهاب للتسوق أو أداء الأعمال المنزلية؟ تساعد ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام في تقوية عضلاتك وتعزيز قدرتك على التحمل.
تساعد التمارين على إيصال الأكسجين والعناصر المغذية إلى أنسجة الجسم وتساعد الجهاز القلبي الوعائي على أداء وظائفه بكفاءة أكبر. وحين تتحسن صحة القلب والرئتين، يصبح لديك المزيد من الطاقة لأداء المهام اليومية.
5. تعزز ممارسة الرياضة النوم بشكل أفضل
هل تعاني من صعوبة في الحصول على غفوة؟ يمكن أن يساعدك النشاط البدني المنتظم على الإخلاد إلى النوم أسرع ويجعل نومك عميقًا. لا تتمرن بالقرب من موعد النوم وإلا أصبحت أكثر حيوية بحيث لا تستطيع النوم.
6. تضيف التمارين الرياضية الشرارة إلى حياتك الجنسية
هل تشعر بالتعب الشديد أو أنك غير قادر بدنيًا على الاستمتاع بالعلاقة الحميمة؟ يُنصح بممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، إذ يمكنها أن تحسن مستويات الطاقة لديك، وتمنحك المزيد من الثقة بشأن المظهر الجسدي، ما قد يعزز حياتك الجنسية.
بل إن لها فوائد أخرى تتجاوز ذلك بكثير. قد تحسن ممارسة النشاط البدني بانتظام الإثارة الجنسية لدى النساء كذلك. كما أن الرجال الذين يمارسون الرياضة بانتظام أقل عرضة للإصابة بالمشكلات المرتبطة بضعف الانتصاب من هؤلاء الذين لا يمارسونها.
7. يمكن لممارسة الرياضة أن تكون مسلية ونشاطًا اجتماعيًا!
يمكن أن تكون التمارين الرياضية والنشاط البدني ممتعين. تمنحك هذه التمارين الرياضية فرصة للاسترخاء أو الاستمتاع بالأجواء خارج المنزل أو المشاركة ببساطة في أنشطة تدخل البهجة والسرور إلى نفسك. يمكن أن يساعدك النشاط البدني أيضًا في التواصل مع عائلتك أو الأصدقاء في لقاءات اجتماعية ممتعة.
لذا خذ دروسًا في الرقص أو مارس المشي أو انضم إلى فريق كرة قدم. ابحث عن النشاط البدني الذي تستمتع به ثم مارسه. هل كنت تشعر بالملل؟ جرِّب شيئًا جديدًا، أو افعل شيئًا بصحبة أصدقائك أو عائلتك.
ممارسة التمارين الرياضية للشعور بحياة أفضل والاستمتاع
إن ممارسة الرياضة والنشاط البدني من الطرق الرائعة للإحساس بأنك في حال أفضل، وتعزيز صحتك، والاستمتاع بوقتك. توصي وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة معظم البالغين الأصحاء باتباع الإرشادات التالية عند ممارسة التمارين الرياضية:
الأنشطة الهوائية. احرص على ممارسة 150 دقيقة على الأقل من الأنشطة الهوائية المتوسطة. أو ممارسة التمارين الهوائية الشديدة لمدة 75 دقيقة على الأقل أسبوعيًّا. كما يمكنك الجمع بين التمارين المعتدلة والشديدة بنسب متساوية. يجب استهداف توزيع هذه التمارين على مدار بضعة أيام من الأسبوع.
للمزيد من الفوائد الصحية، تقترح التوجيهات ممارسة الأنشطة الهوائية المعتدلة لمدة 300 دقيقة أو أكثر أسبوعيًّا. فممارسة التمارين بهذه المعدلات قد تساعد في إنقاص الوزن أو الحفاظ عليه بعد إنقاصه. لكن حتى ممارسة القليل من الأنشطة البدنية تعود بالنفع أيضًا. فممارسة الأنشطة لفترات قصيرة على مدار اليوم قد تصنع فارقًا وتعود عليك بفوائد صحية.
- تمارين القوة. مارِس تمارين القوة لجميع المجموعات العضلية الرئيسية مرتين على الأقل في الأسبوع. ويكفي أداء مجموعة واحدة من كل تمرين لتحقيق فوائد صحية وبدنية. واستخدم ثقلاً أو مستوى مقاومة كافيًا للوصول إلى الفشلي العضلي بعد أداء 12 إلى 15 تكرارًا.
تشمل التمارين الهوائية المتوسطة أنشطة مثل المشي السريع وركوب الدراجات الهوائية والسباحة وجز العشب.
تشمل التمارين الهوائية الشاقة أنشطة مثل الجري ولفات السباحة وأعمال البستنة الشاقة والرقص الهوائي.
يمكنك ممارسة تمارين القوة باستخدام أجهزة رفع الأثقال أو أوزان حرة أو وزن جسمك أو حقائب ثقيلة أو أشرطة المقاومة. كما يمكنك استخدام مجاديف المقاومة في الماء، أو القيام ببعض الأنشطة مثل تسلق الصخور.
في حال كنت ترغب في إنقاص الوزن أو تثبيته بعد إنقاصه أو تحقيق أهداف محددة متعلقة باللياقة البدنية، فقد تحتاج إلى ممارسة المزيد من التمارين.
وتذكر أن تراجع اختصاصي الرعاية الصحية قبل بدء برنامج تمارين رياضية جديد، وخاصةً إذا كانت لديك أي مشكلات تتعلق بلياقتك البدنية، أو إذا لم تكن قد مارست الرياضة منذ فترة طويلة. أو إذا كنت مصابًا بمشكلات صحية مزمنة، مثل أمراض القلب أو داء السكري أو التهاب المفاصل.
حقائق رئيسية
- تعود ممارسة النشاط البدني بانتظام بفوائد صحّية بدنية ونفسية كبيرة.
- تسهم ممارسة البالغين للنشاط البدني في الوقاية من الإصابة بالأمراض غير السارية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وداء السكري وفي تدبيرها علاجياً، وتقلّل أعراض الاكتئاب والقلق، وتعزّز صحّة الدماغ، ويمكن أن تحسن العافية عموماً.
- تعزّز ممارسة الأطفال والمراهقين للنشاط البدني صحّة العظام، وتشجع نماءهم ونمو عضلاتهم في ظل تمتّعهم بالصحّة، وتحسن تطوير قدراتهم الحركية والمعرفية.
- لا تستوفي نسبة 31٪ من البالغين و80٪ من المراهقين للمعدّلات المُوصى بها من ممارسة النشاط البدني.
- تتمثل الغاية العالميّة المحدّدة لتقليل معدّلات قلّة النشاط البدني لدى البالغين والمراهقين في تحقيق تخفيض نسبي مقداره 10٪ بحلول عام 2025 و15٪ بحلول عام 2030 مقارنة بقيمته الأساسية لعام 2010.
- تشير التقديرات العالميّة إلى أن قلّة النشاط البدني ستكلف نظم الرعاية الصحّية العامة في الفترة الواقعة بين عامي 2020 و2030 حوالي 300 مليار دولار أمريكي (أي قرابة 27 مليار دولار أمريكي سنوياً) إن لم تُخفّض معدّلات قلّة النشاط البدني.
نظرة عامة
تعرف المنظّمة النشاط البدني على أنه أي حركة بدنية صادرة عن عضلات الهيكل العظمي وتتطلب صرفاً للطاقة. ويشير تعبير النشاط البدني إلى جميع الحركات، بما فيها تلك التي يؤديها الفرد أثناء وقت الفراغ، لغرض التنقل والذهاب إلى أماكن معينة والوصول إليها، أو في إطار إنجازه لعمله أو مزاولته لأنشطته المنزلية. وتتحسن الصحّة بفضل ممارسة النشاط البدني، سواء كان بوقع معتدل أم شديد. وتشمل الطرق الشائعة لممارسة النشاط البدني المشي وركوب الدراجات الهوائية واستخدام العجلات ومزاولة الرياضة بأنواعها وأداء الأنشطة الترفيهية والألعاب الحركية والتي يمكن ممارستها بصرف النظر عن مستوى المهارات وبغرض استمتاع الجميع بها.
والنشاط البدني مفيد للصحّة والعافية، بينما تزيد قلّته، بخلاف ذلك، خطورة الإصابة بالأمراض غير السارية وتتسبب في جني حصائل صحّية أخرى رديئة. أمّا سلوكيات قلّة النشاط البدني والسلوكيات المنطوية على قلّة الحركة، فهي تسهم معاً في زيادة معدّلات الإصابة بالأمراض غير السارية وتحميل نظم الرعاية الصحّية أعباء الأمراض.
ويعود تحسين معدّلات ممارسة النشاط البدني بالفائدة على الصحّة والعافية ويسهم في بلوغ الغايات العالميّة المحدّدة بشأن مكافحة الأمراض غير السارية وفي تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة. ولكن ذلك سيتطلب زيادة الالتزامات والاستثمارات من جانب الدول الأعضاء؛ والابتكار والمساهمات من الجهات الفاعلة غير الدول؛ وتنسيق العمل والتعاون عبر أنحاء القطاعات؛ وتقديم الإرشادات والاضطلاع بأنشطة الرصد باستمرار من جانب المنظّمة.
فوائد النشاط البدني ومخاطر السلوكيات المنطوية على قلّة الحركة وقلّة النشاط
إن قلّة النشاط البدني من عوامل الخطر الرئيسية للتعرض للوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية. وتزداد خطورة تعرض الأشخاص غير النشطين بما فيه الكفاية للوفاة بما يتراوح بين 20٪ و30٪ مقارنة بسواهم النشطين بمعدّلات كافية. وتؤدي ممارسة النشاط البدني بانتظام إلى تحقيق ما يلي:
- تعزيز اللياقة البدنية وتحسين صحّة القلب والأوعية الدموية وصحّة العظام وجني الحصائل المعرفية والصحّة النفسية وانخفاض كمية الدهون في الجسم لدى الأطفال والمراهقين؛
- وتقليل خطورة التعرض للوفاة الناجمة عن جميع الأسباب وعن أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم العرضي وأنواع السرطان العرضية التي تصيب أجزاءً معينة من الجسم وداء السكري من النمط 2 وحالات السقوط وتحسين الصحّة النفسية والصحّة المعرفية والنوم ومقاييس كمية الدهون في الجسم لدى البالغين وكبار السن؛
- وتقليل خطورة الإصابة بمقدمات الارتعاج وارتفاع ضغط الدم والسكري أثناء الحمل وزيادة الوزن المفرط أثناء الحمل ومضاعفات الولادة والاكتئاب اللاحق للولادة والمضاعفات التي تصيب المواليد لدى الحوامل والنفساوات، علماً بأن ممارسة النشاط البدني لا تخلّف أية آثار ضائرة على الوزن عند الولادة أو تسبب زيادة خطورة التعرض للإملاص.
أمّا السلوك المنطوي على قلّة الحركة فيعرف على أنه أي فترة يقل فيها صرف الطاقة أثناء الاستيقاظ مثل الجلوس أو الاتكاء أو الاستلقاء. وباتت ممارسات الحياة اليومية منطوية على قلّة الحركة بشكل مطرد الزيادة بسبب استخدام وسائل النقل المزوّدة بمحركات وزيادة استخدام الشاشات، سواء في العمل أم التعليم أم لأغراض الترفيه. وتثبت البيّنات أن ارتفاع معدّلات السلوكيات المنطوية على قلّة الحركة يتسبب في جني الحصائل الصحّية الرديئة التالية:
- زيادة معدّلات السمنة، وتدهور صحّة القلب والأوعية الدموية، وضعف اللياقة البدنية، وتدهور السلوك الفردي/ سلوكيات التضامن مع المجتمع، وقلّة فترات النوم لدى الأطفال والمراهقين؛
- وزيادة معدّل الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب وعن أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان ومعدّلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وداء السكري من النمط 2 لدى البالغين.
ما مقدار النشاط البدني المُوصى بممارسته؟
ترد في المبادئ التوجيهية العالميّة الصادرة عن المنظّمة بشأن النشاط البدني والسلوكيات المنطوية على قلّة الحركة توصيات موجهة إلى الأطفال (البالغة أعمارهم 5 أعوام فما فوق) والمراهقين والبالغين وكبار السن والحوامل والنفساوات والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة وإعاقات. وتبين التوصيات بالتفصيل مقدار النشاط البدني (من حيث مدى التواتر والشدة والمدة) اللازم ممارسته لجني فوائد صحّية كبيرة وتقليل معدّلات التعرض لمخاطر صحّية. وتسلط المبادئ التوجيهية الضوء على أن ممارسة النشاط البدني بأي قدر كان أفضل من عدم ممارسته إطلاقاً؛ لأن جميع الأنشطة البدنية مهمة؛ وينبغي أن تحرص جميع الفئات العمرية على تحديد مقدار الوقت الذي تقل فيه حركتها؛ لأن تقوية العضلات تفيد الجميع.
كما ترد في المبادئ التوجيهية الصادرة عن المنظّمة بشأن النشاط البدني والسلوكيات المنطوية على قلّة الحركة والنوم لدى الأطفال دون سن الخامسة توصيات بشأن مقدار الوقت الذي يتعين أن يقضيه صغار الأطفال دون سن الخامسة على مدار 24 ساعة في ممارسة النشاط البدني أو النوم لكي يتمتّعوا بالصحّة والعافية، والحد الأقصى للوقت المُوصى به الذي ينبغي أن يقضيه هؤلاء الأطفال في مزاولة الأنشطة المنطوية على قلّة الحركة لدى مشاهدتهم للشاشات أو الوقت الذي يتعين فيه تقييد حركتهم.
وتُنشر معلومات مصوّرة (بالإنكليزية) تلخّص المبادئ التوجيهية الصادرة حالياً عن المنظّمة بشأن النشاط البدني والسلوكيات المنطوية على قلّة الحركة بالنسبة لجميع الفئات العمرية. وتتولى المنظّمة إعداد المبادئ التوجيهية من خلال الاضطلاع بعملية شاقة لاستعراض البيّنات العلمية وإجراء مشاورات مع الخبراء. ويجري الاستعداد فعلاً لإعداد المبادئ التوجيهية التالية المتوقع نشرها في عام 2030.
معدّلات قلّة النشاط البدني على الصعيد العالميّ
ترصد المنظّمة بانتظام الاتجاهات المختطة في معدّلات قلّة النشاط البدني. ورُئي من دراسة حديثة (1) أن نحو ثلث السكان البالغين في العالم (31٪)، أي 1,8 مليار شخص بالغ، غير نشطين بدنياً، ما يعني أنهم لا يستوفون التوصيات العالميّة القاضية بممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعياً بوقع معتدل الشدة. وهي زيادة بمقدار 5 نقاط مئوية في الفترة الواقعة بين عامي 2010 و2022. وإذا استمر هذا الاتجاه، فمن المتوقع أن ترتفع نسبة البالغين غير المستوفين للمعدّلات المُوصى بها لممارسة النشاط البدني إلى 35٪ بحلول عام 2030.
ويوجد على الصعيد العالميّ اختلافات ملحوظة فيما يخص العمر والجنس في معدّلات قلّة النشاط البدني.
- النساء أقل نشاطاً من الرجال بمقدار 5 نقاط مئوية في المتوسط، ولم يتغير هذا الوضع منذ عام 2000.
- تزداد معدّلات قلّة النشاط البدني لدى الرجال والنساء على حد سواء بعد بلوغ عمر 60 عاماً.
- تبلغ نسبة المراهقين القليلي النشاط البدني (الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً) 81٪ (2).
- الفتيات المراهقات أقل نشاطاً من الفتيان المراهقين، ولا تستوف نسبة 85٪ منهن مقارنة بنسبة 78٪ من الفتيان المراهقين المبادئ التوجيهية الصادرة عن المنظّمة.
ويوجد عوامل مختلفة كثيرة يمكن أن تحدّد مدى نشاط الناس والمعدّلات العامة لممارسة النشاط البدني في صفوف فئات سكانية مختلفة. ويمكن أن تكون هذه العوامل مرتبطة بمحدّدات فردية أو اجتماعية وثقافية وبيئية واقتصادية أوسع نطاقاً تؤثر على معدّلات إتاحة فرص ممارسة النشاط البدني بطرق آمنة وممتّعة.
كيف بوسع الدول الأعضاء زيادة معدّلات ممارسة النشاط البدني
ترد في خطّة العمل العالميّة الصادرة عن المنظّمة بشأن النشاط البدني توصيات سياساتية موجهة إلى البلدان والمجتمعات المحلّية لتعزيز ممارسة النشاط البدني وضمان حصول الجميع على المزيد من الفرص لممارسته بانتظام. ومن أمثلة هذه التوصيات سياسات تكفل إتاحة سبل ممارسة المشي وركوب الدراجات واستخدام وسائل النقل غير المزوّدة بمحركات؛ التي تزيد فرص ممارسة النشاط البدني في المدارس وأماكن العمل ومراكز رعاية الأطفال ومراكز تقديم خدمات الرعاية الصحّية؛ وتزيد إمكانية إتاحة وتوافر فرص ممارسة الرياضة المجتمعية بأنواعها والأماكن العامة المفتوحة.
وينطوي تنفيذ السياسات الفعالة بشأن زيادة معدّلات ممارسة النشاط البدني على بذل جهود جماعية منسقة عبر أنحاء عدة إدارات حكومية على جميع المستويات، بما يشمل قطاعات كل من الصحّة والنقل والتعليم والعمل والرياضة والترفيه والتخطيط الحضري. كما ينطوي تنفيذها على مشاركة وطنية ومحلّية من جانب المنظّمات غير الحكومية ومختلف القطاعات والجهات صاحبة المصلحة وميادين التخصّصات دعماً لتنفيذ السياسات والحلول المناسبة لبيئة البلد الثقافية والاجتماعية. وينبغي إعطاء الأولوية لاتخاذ إجراءات سياساتية تعالج أوجه التفاوت في معدّلات ممارسة النشاط البدني وتعزّز ممارسته بين الجميع وتمكنهم من ممارسته وتشجعهم على ممارسته.
استجابة المنظّمة
تدعم المنظّمة البلدان والجهات صاحبة المصلحة في تنفيذ الإجراءات المُوصى بها عن طريق القيام بما يلي:
1- وضع إرشادات ومبادئ توجيهية سياساتية عالميّة مسندة بأحدث البيّنات وتوافق الآراء؛
2- ودعم البلدان في وضع سياسات مناسبة تشجع ممارسة النشاط البدني والتعاون المتعدّد القطاعات؛
3- والدعوة إلى زيادة الوعي بالفوائد المتعدّدة المجنية من زيادة معدّلات ممارسة النشاط البدني ودعم عملية إجراء تحليل اقتصادي لتأثير زيادة ممارسة النشاط البدني والعائد المحقق من الاستثمار في تنفيذ تدخلات سياساتية مختلفة؛
4- وإعداد أدوات تقنية وحزم تدريبية لمساعدة البلدان على بناء القدرات اللازمة في مجال تنفيذ سياسات وبرامج عبر أنحاء أوساط وابتكارات رئيسية باستخدام منصات رقمية، بوسائل منها الاستفادة من دورات أكاديمية المنظّمة وحلقات العمل التي تشارك فيها عدة بلدان وغيرها من أنشطة تبادل المعارف؛
5- والدعوة إلى أداء دور تنسيقي وتعاوني لتعزيز الشراكات عبر أنحاء القطاعات وبين راسمي السياسات والممارسين وأوساط الباحثين؛
6- والاضطلاع على الصعيد العالميّ بأنشطة الرصد والإبلاغ عن التقدم المُحرز في تنفيذ خطّة العمل العالميّة بشأن النشاط البدني ومعدّلات قلّة النشاط البدني في العالم وعن التقدم المُحرز صوب تحقيق تخفيض نسبي قدره 15٪ في معدّلات انتشار قلّة النشاط البدني بحلول عام 2030.
وتدعم المنظّمة البلدان والجهات صاحبة المصلحة في تنفيذ الإجراءات المُوصى بها عن طريق وضع إرشادات ومبادئ توجيهية سياساتية عالميّة مسندة بأحدث البيّنات وتوافق الآراء، لمساعدة البلدان على وضع سياسات ومبرّرات استثمار وآليات تمويل مناسبة.
******************الماجع
إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D9%85%D9%88%D8%B6%D9%88%D8%B9_%D8%AA%D8%B9%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D8%B9%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9_%D9%88%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%AA%D9%87%D8%A7
حقائق رئيسية
- تعود ممارسة النشاط البدني بانتظام بفوائد صحّية بدنية ونفسية كبيرة.
- تسهم ممارسة البالغين للنشاط البدني في الوقاية من الإصابة بالأمراض غير السارية مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وداء السكري وفي تدبيرها علاجياً، وتقلّل أعراض الاكتئاب والقلق، وتعزّز صحّة الدماغ، ويمكن أن تحسن العافية عموماً.
- تعزّز ممارسة الأطفال والمراهقين للنشاط البدني صحّة العظام، وتشجع نماءهم ونمو عضلاتهم في ظل تمتّعهم بالصحّة، وتحسن تطوير قدراتهم الحركية والمعرفية.
- لا تستوفي نسبة 31٪ من البالغين و80٪ من المراهقين للمعدّلات المُوصى بها من ممارسة النشاط البدني.
- تتمثل الغاية العالميّة المحدّدة لتقليل معدّلات قلّة النشاط البدني لدى البالغين والمراهقين في تحقيق تخفيض نسبي مقداره 10٪ بحلول عام 2025 و15٪ بحلول عام 2030 مقارنة بقيمته الأساسية لعام 2010.
- تشير التقديرات العالميّة إلى أن قلّة النشاط البدني ستكلف نظم الرعاية الصحّية العامة في الفترة الواقعة بين عامي 2020 و2030 حوالي 300 مليار دولار أمريكي (أي قرابة 27 مليار دولار أمريكي سنوياً) إن لم تُخفّض معدّلات قلّة النشاط البدني.
نظرة عامة
تعرف المنظّمة النشاط البدني على أنه أي حركة بدنية صادرة عن عضلات الهيكل العظمي وتتطلب صرفاً للطاقة. ويشير تعبير النشاط البدني إلى جميع الحركات، بما فيها تلك التي يؤديها الفرد أثناء وقت الفراغ، لغرض التنقل والذهاب إلى أماكن معينة والوصول إليها، أو في إطار إنجازه لعمله أو مزاولته لأنشطته المنزلية. وتتحسن الصحّة بفضل ممارسة النشاط البدني، سواء كان بوقع معتدل أم شديد. وتشمل الطرق الشائعة لممارسة النشاط البدني المشي وركوب الدراجات الهوائية واستخدام العجلات ومزاولة الرياضة بأنواعها وأداء الأنشطة الترفيهية والألعاب الحركية والتي يمكن ممارستها بصرف النظر عن مستوى المهارات وبغرض استمتاع الجميع بها.
والنشاط البدني مفيد للصحّة والعافية، بينما تزيد قلّته، بخلاف ذلك، خطورة الإصابة بالأمراض غير السارية وتتسبب في جني حصائل صحّية أخرى رديئة. أمّا سلوكيات قلّة النشاط البدني والسلوكيات المنطوية على قلّة الحركة، فهي تسهم معاً في زيادة معدّلات الإصابة بالأمراض غير السارية وتحميل نظم الرعاية الصحّية أعباء الأمراض.
ويعود تحسين معدّلات ممارسة النشاط البدني بالفائدة على الصحّة والعافية ويسهم في بلوغ الغايات العالميّة المحدّدة بشأن مكافحة الأمراض غير السارية وفي تحقيق عدد من أهداف التنمية المستدامة. ولكن ذلك سيتطلب زيادة الالتزامات والاستثمارات من جانب الدول الأعضاء؛ والابتكار والمساهمات من الجهات الفاعلة غير الدول؛ وتنسيق العمل والتعاون عبر أنحاء القطاعات؛ وتقديم الإرشادات والاضطلاع بأنشطة الرصد باستمرار من جانب المنظّمة.
فوائد النشاط البدني ومخاطر السلوكيات المنطوية على قلّة الحركة وقلّة النشاط
إن قلّة النشاط البدني من عوامل الخطر الرئيسية للتعرض للوفيات الناجمة عن الأمراض غير السارية. وتزداد خطورة تعرض الأشخاص غير النشطين بما فيه الكفاية للوفاة بما يتراوح بين 20٪ و30٪ مقارنة بسواهم النشطين بمعدّلات كافية. وتؤدي ممارسة النشاط البدني بانتظام إلى تحقيق ما يلي:
- تعزيز اللياقة البدنية وتحسين صحّة القلب والأوعية الدموية وصحّة العظام وجني الحصائل المعرفية والصحّة النفسية وانخفاض كمية الدهون في الجسم لدى الأطفال والمراهقين؛
- وتقليل خطورة التعرض للوفاة الناجمة عن جميع الأسباب وعن أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم العرضي وأنواع السرطان العرضية التي تصيب أجزاءً معينة من الجسم وداء السكري من النمط 2 وحالات السقوط وتحسين الصحّة النفسية والصحّة المعرفية والنوم ومقاييس كمية الدهون في الجسم لدى البالغين وكبار السن؛
- وتقليل خطورة الإصابة بمقدمات الارتعاج وارتفاع ضغط الدم والسكري أثناء الحمل وزيادة الوزن المفرط أثناء الحمل ومضاعفات الولادة والاكتئاب اللاحق للولادة والمضاعفات التي تصيب المواليد لدى الحوامل والنفساوات، علماً بأن ممارسة النشاط البدني لا تخلّف أية آثار ضائرة على الوزن عند الولادة أو تسبب زيادة خطورة التعرض للإملاص.
أمّا السلوك المنطوي على قلّة الحركة فيعرف على أنه أي فترة يقل فيها صرف الطاقة أثناء الاستيقاظ مثل الجلوس أو الاتكاء أو الاستلقاء. وباتت ممارسات الحياة اليومية منطوية على قلّة الحركة بشكل مطرد الزيادة بسبب استخدام وسائل النقل المزوّدة بمحركات وزيادة استخدام الشاشات، سواء في العمل أم التعليم أم لأغراض الترفيه. وتثبت البيّنات أن ارتفاع معدّلات السلوكيات المنطوية على قلّة الحركة يتسبب في جني الحصائل الصحّية الرديئة التالية:
- زيادة معدّلات السمنة، وتدهور صحّة القلب والأوعية الدموية، وضعف اللياقة البدنية، وتدهور السلوك الفردي/ سلوكيات التضامن مع المجتمع، وقلّة فترات النوم لدى الأطفال والمراهقين؛
- وزيادة معدّل الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب وعن أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان ومعدّلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وداء السكري من النمط 2 لدى البالغين.
ما مقدار النشاط البدني المُوصى بممارسته؟
ترد في المبادئ التوجيهية العالميّة الصادرة عن المنظّمة بشأن النشاط البدني والسلوكيات المنطوية على قلّة الحركة توصيات موجهة إلى الأطفال (البالغة أعمارهم 5 أعوام فما فوق) والمراهقين والبالغين وكبار السن والحوامل والنفساوات والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة وإعاقات. وتبين التوصيات بالتفصيل مقدار النشاط البدني (من حيث مدى التواتر والشدة والمدة) اللازم ممارسته لجني فوائد صحّية كبيرة وتقليل معدّلات التعرض لمخاطر صحّية. وتسلط المبادئ التوجيهية الضوء على أن ممارسة النشاط البدني بأي قدر كان أفضل من عدم ممارسته إطلاقاً؛ لأن جميع الأنشطة البدنية مهمة؛ وينبغي أن تحرص جميع الفئات العمرية على تحديد مقدار الوقت الذي تقل فيه حركتها؛ لأن تقوية العضلات تفيد الجميع.
كما ترد في المبادئ التوجيهية الصادرة عن المنظّمة بشأن النشاط البدني والسلوكيات المنطوية على قلّة الحركة والنوم لدى الأطفال دون سن الخامسة توصيات بشأن مقدار الوقت الذي يتعين أن يقضيه صغار الأطفال دون سن الخامسة على مدار 24 ساعة في ممارسة النشاط البدني أو النوم لكي يتمتّعوا بالصحّة والعافية، والحد الأقصى للوقت المُوصى به الذي ينبغي أن يقضيه هؤلاء الأطفال في مزاولة الأنشطة المنطوية على قلّة الحركة لدى مشاهدتهم للشاشات أو الوقت الذي يتعين فيه تقييد حركتهم.
وتُنشر معلومات مصوّرة (بالإنكليزية) تلخّص المبادئ التوجيهية الصادرة حالياً عن المنظّمة بشأن النشاط البدني والسلوكيات المنطوية على قلّة الحركة بالنسبة لجميع الفئات العمرية. وتتولى المنظّمة إعداد المبادئ التوجيهية من خلال الاضطلاع بعملية شاقة لاستعراض البيّنات العلمية وإجراء مشاورات مع الخبراء. ويجري الاستعداد فعلاً لإعداد المبادئ التوجيهية التالية المتوقع نشرها في عام 2030.
معدّلات قلّة النشاط البدني على الصعيد العالميّ
ترصد المنظّمة بانتظام الاتجاهات المختطة في معدّلات قلّة النشاط البدني. ورُئي من دراسة حديثة (1) أن نحو ثلث السكان البالغين في العالم (31٪)، أي 1,8 مليار شخص بالغ، غير نشطين بدنياً، ما يعني أنهم لا يستوفون التوصيات العالميّة القاضية بممارسة النشاط البدني لمدة 150 دقيقة أسبوعياً بوقع معتدل الشدة. وهي زيادة بمقدار 5 نقاط مئوية في الفترة الواقعة بين عامي 2010 و2022. وإذا استمر هذا الاتجاه، فمن المتوقع أن ترتفع نسبة البالغين غير المستوفين للمعدّلات المُوصى بها لممارسة النشاط البدني إلى 35٪ بحلول عام 2030.
ويوجد على الصعيد العالميّ اختلافات ملحوظة فيما يخص العمر والجنس في معدّلات قلّة النشاط البدني.
- النساء أقل نشاطاً من الرجال بمقدار 5 نقاط مئوية في المتوسط، ولم يتغير هذا الوضع منذ عام 2000.
- تزداد معدّلات قلّة النشاط البدني لدى الرجال والنساء على حد سواء بعد بلوغ عمر 60 عاماً.
- تبلغ نسبة المراهقين القليلي النشاط البدني (الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً) 81٪ (2).
- الفتيات المراهقات أقل نشاطاً من الفتيان المراهقين، ولا تستوف نسبة 85٪ منهن مقارنة بنسبة 78٪ من الفتيان المراهقين المبادئ التوجيهية الصادرة عن المنظّمة.
ويوجد عوامل مختلفة كثيرة يمكن أن تحدّد مدى نشاط الناس والمعدّلات العامة لممارسة النشاط البدني في صفوف فئات سكانية مختلفة. ويمكن أن تكون هذه العوامل مرتبطة بمحدّدات فردية أو اجتماعية وثقافية وبيئية واقتصادية أوسع نطاقاً تؤثر على معدّلات إتاحة فرص ممارسة النشاط البدني بطرق آمنة وممتّعة.
كيف بوسع الدول الأعضاء زيادة معدّلات ممارسة النشاط البدني
ترد في خطّة العمل العالميّة الصادرة عن المنظّمة بشأن النشاط البدني توصيات سياساتية موجهة إلى البلدان والمجتمعات المحلّية لتعزيز ممارسة النشاط البدني وضمان حصول الجميع على المزيد من الفرص لممارسته بانتظام. ومن أمثلة هذه التوصيات سياسات تكفل إتاحة سبل ممارسة المشي وركوب الدراجات واستخدام وسائل النقل غير المزوّدة بمحركات؛ التي تزيد فرص ممارسة النشاط البدني في المدارس وأماكن العمل ومراكز رعاية الأطفال ومراكز تقديم خدمات الرعاية الصحّية؛ وتزيد إمكانية إتاحة وتوافر فرص ممارسة الرياضة المجتمعية بأنواعها والأماكن العامة المفتوحة.
وينطوي تنفيذ السياسات الفعالة بشأن زيادة معدّلات ممارسة النشاط البدني على بذل جهود جماعية منسقة عبر أنحاء عدة إدارات حكومية على جميع المستويات، بما يشمل قطاعات كل من الصحّة والنقل والتعليم والعمل والرياضة والترفيه والتخطيط الحضري. كما ينطوي تنفيذها على مشاركة وطنية ومحلّية من جانب المنظّمات غير الحكومية ومختلف القطاعات والجهات صاحبة المصلحة وميادين التخصّصات دعماً لتنفيذ السياسات والحلول المناسبة لبيئة البلد الثقافية والاجتماعية. وينبغي إعطاء الأولوية لاتخاذ إجراءات سياساتية تعالج أوجه التفاوت في معدّلات ممارسة النشاط البدني وتعزّز ممارسته بين الجميع وتمكنهم من ممارسته وتشجعهم على ممارسته.
استجابة المنظّمة
تدعم المنظّمة البلدان والجهات صاحبة المصلحة في تنفيذ الإجراءات المُوصى بها عن طريق القيام بما يلي:
1- وضع إرشادات ومبادئ توجيهية سياساتية عالميّة مسندة بأحدث البيّنات وتوافق الآراء؛
2- ودعم البلدان في وضع سياسات مناسبة تشجع ممارسة النشاط البدني والتعاون المتعدّد القطاعات؛
3- والدعوة إلى زيادة الوعي بالفوائد المتعدّدة المجنية من زيادة معدّلات ممارسة النشاط البدني ودعم عملية إجراء تحليل اقتصادي لتأثير زيادة ممارسة النشاط البدني والعائد المحقق من الاستثمار في تنفيذ تدخلات سياساتية مختلفة؛
4- وإعداد أدوات تقنية وحزم تدريبية لمساعدة البلدان على بناء القدرات اللازمة في مجال تنفيذ سياسات وبرامج عبر أنحاء أوساط وابتكارات رئيسية باستخدام منصات رقمية، بوسائل منها الاستفادة من دورات أكاديمية المنظّمة وحلقات العمل التي تشارك فيها عدة بلدان وغيرها من أنشطة تبادل المعارف؛
5- والدعوة إلى أداء دور تنسيقي وتعاوني لتعزيز الشراكات عبر أنحاء القطاعات وبين راسمي السياسات والممارسين وأوساط الباحثين؛
6- والاضطلاع على الصعيد العالميّ بأنشطة الرصد والإبلاغ عن التقدم المُحرز في تنفيذ خطّة العمل العالميّة بشأن النشاط البدني ومعدّلات قلّة النشاط البدني في العالم وعن التقدم المُحرز صوب تحقيق تخفيض نسبي قدره 15٪ في معدّلات انتشار قلّة النشاط البدني بحلول عام 2030.
وتدعم المنظّمة البلدان والجهات صاحبة المصلحة في تنفيذ الإجراءات المُوصى بها عن طريق وضع إرشادات ومبادئ توجيهية سياساتية عالميّة مسندة بأحدث البيّنات وتوافق الآراء، لمساعدة البلدان على وضع سياسات ومبرّرات استثمار وآليات تمويل مناسبة.
إقرأ المزيد على موضوع.كوم: https://mawdoo3.com/%D8%A3%D9%87%D9%85%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9_%D9%81%D9%8A_%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86
جميل جدا يا دانه استمري
ردحذفلابد من اضافة المزيد من المعلومات
ردحذف