ليلى النوفلى المراء العمانيه حديثا و قديما
- في العديد من الحضارات القديمة، كانت المرأة تُعتبر ملكاً لأبيها ثم زوجها، محرومة من الحقوق وتُباع وتُشترى كسلعة، ويُنظر إليها باحتقار.
- تمتعّت المرأة بحقوق ملكية خاصة، حيث كان لها الحق في التصرف في ممتلكاتها بعد الزواج، وحقوق في الميراث، وكانت تُرفض ضد العنف الأسري.
- كانت المرأة في حالة مزرية للغاية، محرومة من الحقوق، حتى من حق إبداء الرأي، ولا ترث شيئاً، لأن العادة عندهم هي أن من يحمل السيف ويحمي (البيضة) هو الذي يرث.
- أعطى الإسلام المرأة مكانة لم تحظ بها في أي شريعة أخرى أو نظام اجتماعي، فقد وهبها حقوقاً كاملة في التصرف بمالها، وحرية اختيار شريك حياتها، وأحقيتها في الميراث.
- كان للمرأة حضور ومشاركة في شتى مناحي الحياة في عصر الرسالة، سواء في الميادين العسكرية كطبابة الجرحى أو في ميادين الطب والجراحة، أو في مجال التجارة.
- برزت شخصيات نسائية مثل خديجة بنت خويلد، التي كانت سيدة أعمال ثرية، وسمية بنت خياط أول شهيدة في الإسلام.
- تساهم المرأة الحديثة في التنمية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، ولها حق المشاركة في كافة مجالات الحياة.
- بالرغم من التطور الكبير، لا تزال المرأة في بعض الأحيان تواجه صعوبات وظلماً في بعض المجتمعات، خاصة فيما يتعلق بالتمييز في العمل وتكافؤ الفرص.
- اتجهت الحضارات المعاصرة إلى إزالة العديد من الظلم الذي كان واقعاً على المرأة، وذلك كان نتيجة لحركة رد فعل للظلم التاريخي، ولكن قد شطح هذا الرد في المقابل إلى إعطاء المرأة حقوقاً قد تكون مفسدة في بعض الأحيان.
المرأة العُمانية .. إشادة سامية وتكريم مستحق
جسّد يوم السابع عشر من أكتوبر ، استذكارًا لدور المرأة العُمانية وهي تحتفي بحلول ذكرى يوم المرأة العُمانية، وما حظيت به منذ بدء مسيرة النهضة العُمانية الحديثة، من عناية ورعاية فائقة وتكريم متميز، وتجسد ذلك عبر الرعاية السامية للمغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد - طيب الله ثراه - وخطاباته التي ركزت دائمًا على دور المرأة الحيوي والمهم وأنها الشريك الأساسي الذي بدونه لا تكتمل التنمية في البلاد، متوجًا هذا الاهتمام والتكريم بتخصيص يوم السابع عشر من أكتوبر من كل عام يومًا للمرأة العمانية، اعترافًا بما تقدمه من عطاءات لا محدودة، ودورها الكبير في التنمية المستدامة، وبناء الوطن في كل مجال تجيد العطاء فيه، وكان المغفور له بإذن الله تعالى السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه - شديد الحرص بأن يتم معاملتها بطريقة مميزة، وذلك انبثاقًا من مكانتها في الإسلام الذي رفع من شأنها وقدرها.
وحظيت المرأة بمكرمات سامية رفيعة، تقلدت خلالها العديد من المناصب وحملت حقائب وزارية في مجلس الوزراء، وكان لها الدور الكبير في تنمية هذا المجتمع، بالإضافة إلى وجودها في مجلس الشورى حيث حظيت بثقة المجتمع لتمثل ولاياتها خلال فترات مجلس الشورى منذ إشهاره، وسجّلت المرأة العُمانية حضورها كذلك في السلك الدبلوماسي وحملت رسالة السلام لسلطنة عمان في مختلف دول العالم وتمثيل سلطنة عمان بالصورة المثالية والمشرفة في بناء جسور العلاقات الوطيدة مع دول العالم .
وفي عهد النهضة العُمانية المتجددة، أولى حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - اهتمامًا واضحًا بمشاركة المرأة العُمانية في التنمية الوطنية ودعم دورها وتمكينها في مختلف المجالات، وقد تجسد ذلك "من خلال تفضل جلالته – أبقاه الله – بإسناد جملة من المناصب الحكومية العليا إلى عدد من نساء عُمان المجيدات، تقديرا من لدنه – أيده الله - لإمكاناتهن وقدراتهن في أداء المهام الموكلة لهن في تحقيق رؤية عُمان المستقبلية بإخلاص وتفان.
عمون - دور المرأة في المجتمع قديمًا وحديثًا يشهد تطورًا كبيرًا على مر العصور. في العصور القديمة، كانت المرأة عادةً محدودة في دورها ومسؤولياتها بسبب التحيزات الثقافية والاجتماعية. ومع ذلك، عبر التاريخ، شهدت حضارات وثقافات مختلفة تفاوتًا في تمكين المرأة وإشراكها في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. تاريخياً، كان للمرأة العُمانية دورٌ فاعل في بناء الاقتصاد والمجتمع، حيث ساهمت في التجارة وساهمت في نشر العلم والمعرفة، أما حديثاً، فقد ارتفعت مكانة المرأة العُمانية بشكل كبير مع النهضة المتجددة، وتولت المرأة مناصب عليا في الدولة، وأصبحت شريكاً أساسياً في التنمية في مختلف القطاعات كالتعليم والصحة والعمل الدبلوماسي، مع الحفاظ على هويتها وقيمها المجتمعية. المرأة العُمانية قديماً:
المرأة العُمانية حديثاً:
|




انه جميل جدا
ردحذفوايد حلو
ردحذفجميل جدا
ردحذف